نزلت عن الدرج المعلق بيننا

نَزَلَتْ عَنِ الدَّرَجِ المُعَلَّقِ بَيْنَناوالليْلُ يَنْثُرُ في العُيُونِ ظَلامَاقالَتْ: أَتَيْتُ لِكَيْ أَنامَ لَدَيْكُمُ

لا تسألوني أن أجدد صورتي

لا تًسْأَلوني أَنْ أُجَدِّدَ صورَتيكَيْ تَشْمَتَ الأَيَّامُ مِنْ قَسَماتي!ما كُنْتُ أَحْفِلُ بِالمَظاهِرِ في الصِّبَا

أيها الإخوة عذرا

أَيُّها الإِخْوَةُ عُذْرَا …لا أرَى في المَوْتِ نَصْرَالا أرَى نَصْرًا لِأَهْلي

برج الجلاء

إنَّ فَوْقَ البُروجِ عَرْشَ السَّماءِاسْقِطوهُ مِنْ بَعْدِ بُرْجِ الجَلاءِوَاحْرِقوا أَوْجُهَ المَلائِكِ فيهِ

يا قلب ما لك والهوى ؟

يا قلبُ ما لكَ والهوى ؟
‏محّضتُك النصحَ .. الحذرْ
‏إن ذقتَ مُرّاً خاوياً .. فالمرُّ في حبٍّ أمرّ

عن غزة والعروبة

أَدْعو عليْهمْ ولا أَدْعو لهمْ أبَدَامَن لم يمُدُّوا لنا في النَّازلاتِ يَدَاوَمّن تَخَلَّتْ عنِ القُرْبَى عُروبَتُهُمْ

إلى أن يعود الفطر سعيدا

الرَّمْلُ مِن نارِ الغُزاةِ رَمادُوالأفْقُ مَوْتٌ والسَّماءُ حِدادُكم كنتُ أرغبُ أن أُعايِدَ إخوَتي!