الكوكب
مشرع صدرك للريح ,
وطلقات البنادق
والتي كنت تحبّ
قمر الجوع
أمطري في القلب ,
زخّات عذابات وجوع
أمطري ..
السقوط في المنفى
صار للريح طعم الدم
والأغاني بكاء
لا تجيئي لمأتمي
نجمة شكيم
قبل أن يولدُ في الكون أحدْ
حملتنا الأرضُ في هودجها، فاتحةُ العهد القديم
قبل أن يُعجن من صلصالها الغالي جسدْ
تشكيل
إمرأةٌ ومدينة
أمان لطفل
مست روح الله جنينه
شهداء
الفتيةُ الآتون منْ
وجعِ المخيمِ والمدائنِ والقرى
والصاعدون إلى الأَعالي والذُرى
هدنة مع المغول أمام غابة السنديان
(1)
كائنات من السنْدِيان تُطيلُ الوقوفَ على التلّ .. قَدْ يصعَدُ العُشْبُ من خبزنا نحوها إِنْ تركنا المكانَ , وَقَدْ يهبط اللازوردُ السماويُّ منها إِلى الظلِّ فوق الحصونْ
المجنون
وميضٌ يغسلُ الشرفات
فليهبط غبار مدينة الموتى على الأسوار
أنت من التراب فعدْ إليه
اجتياح
1
حجرٌ وحيدٌ من بقايا الدار
والأشياءُ غامضةٌ على قدرٍ
يصعدون بلا خيوط واضحة
ناران، واحدة تمد لسانَها للموتِ
والأُخرى، تمد يداً مقطعة الأصابع للحياة
ناران لي، لست المجوسيُ المعمدُ بالدخان