عابر الليل

إنني أحمل آلامي وأمضي
عبر آلاف الدروب الشائكه
ليس ينئيني ابتعاد

السجين

أحكموا الباب عليّ
أغلقوا كلّ الشبابيك وجاؤوا بالستائر
حجبوا عني ضياء الشمس والوجه الذي أهوى ,

العاصفة

أخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا ,
لتمرّ العاصفة
حان أن تذرع هذا المسرح المخدوع بالأوهام ,

إشراقة الصعود

برغم هذا الليل يا رفيقتي الحزينة
برغم جرحنا الذي ينام واهنا على مشارف المدينة
كقطّة تموت في سكينة

العاشق والأرض

ذلك الشيء الذي أطفأ دفء الكلمات
كان عنوان حياة
حينما سيف المنايا وقعا

أم صابر

مثل عمّال بلادي البسطاء
راح صابر
ودّع البيت صباحا مع جموع الثائرين

تورّق الأشجار

زنبقات الحزن في قلبي ,
يعانقن الظهيرة
يتساقطن على طاولة المقهى ..

آثار جرح

من يمنح الحنان في بيروت ‍
فاطمة التي شممت في حروفها ,
تنفّس الأعشاب في الحقول