يوسف في الجبّ
كلماتك يا حادي الركب حزينة
كلماتك ريح والليل ذئاب مجنونة
والقادم غبّر بالوحل جبيني
ماساة الصبي الأعرج
سيّدتي حين أطلت عليك المشوار
في إحضار الخضرة والفاكهة من السوق
لم تسألني عيناك الأسباب
أمام المدينة المقصورة
سيّدتي منذ أعوام مرّت
لم يعرف قلبي طعم البسمة
لم تسكب كلماتي فوق الورق الأصفر غير عذاب الجرح
عن الصمت والكلمات
أضمّ يدي على جرحي
وأخنق في قرار القلب تنهيدة
وأمضي في الأسى وحدي
الموت والخيبة
أحنّ إليك ما يجدي الحنين وبيننا ,
ليل طويل ما له آخر
أحنّ إليك لكن في زمان الجدب ,
راية في الريح
بحثت بأدمعي عنكم
وناشدت الرياح السود عن أحوالكم خبرا
جراح فلسطينية
ولو أنّ الطريق إليك ميسور
لما وهنت خطاي , وسمّرت نظراتي اللهفى وراء الباب
ولا سهدت عيونك في انتظار زيارة الأحباب
خائف من القمر
خبِّئيني . أتى القمر
ليت مرآتنا حجر !
ألفُ سرّ سرّي
النسيان , لا
ربطت حول إصبعي الخيطان
وقلت لا , لا يقدر النسيان
أن يسرق الهموم من قصائدي والذاكرة
العروس
من الرماد يولد الرجال يا عمواس
من السقائف المهدّمة
ترابك المجبول بالدماء ما يزال مزهرا