وسائد حجرية

معين بسيسو
الكبار لا يذهبون وإن غيّيهم التراب
…………………………

عزف منفرد

الأغاني انطفأت هذا الصباح
والمدينة
غادة ترفض ودّي

الوردة الزرقاء

الوردةُ الزرقاءُ فرّت من حديقتها
وطارت في مجاهل ريحها
فرشتْ ضفائر عطرها فوق السرابْ

بريءٌ أنا سيدي

بريءٌ أنا سيدي
ليس بيني وبينَ النظامِ خُصومة
فلم أستغبْ في الغيابْ

ربِ الأيائل ياأبي .. ربها

…. مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ
عند احتراق أَصابعي بشموع شوْككَ ’ عندما
كان الغروبُ يَقُصُّ خَرُّوبَ الغروبِ وعندما

رباعيات

1
أُرى ما أريدُ مِنَ الحقل… إنَّي أَرى
جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ :

هي الريح أمي

هِيَ الرِّيحُ أُمِّي. أَبِي لَيْسَ إِلَّا غُبَارْ.
لِيَ الشَّمْسُ أُخْتٌ وَرَاءَ الضَّبَابِ تَمُوتُ. أَخِي قَمَرٌ
(طَالِعٌ لأَبِي)، جَائِعًا غَادَرَ اللَّيْلَ، دَارْ

أحزاب!

 بغابةٍ من الشعاراتِ
اختلفوا
مَنْ يتقدمُ الأولَ؟

يا حلمي القديم

يَا حُلْمـِيَ الْقَدِيمْ
تَقُولُ لِي حَضَارَةُ التَّنَكْ
مُقَيَّدٌ فِي دَفْتَرٍ قَدِيمْ