صفصافة

صفصافة في ملتقى دربين: هل
جاء الشماليون؟ أم ذهب الجنوبيون؟
لا حرب هناك ولا سلام, والسماء

وصلنا متأخرين

في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها
نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين .
أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية

ليت الفتى شجرة

ألشجرة أخت الشجرة، أو جارتها الطيّبة.
الكبيرة تحنو على الصغيرة، وتُمدُّها بما ينقصها
من ظلّ. والطويلة تحنو على القصيرة،

لون أصفر

أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر
إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل
الربيع . أهْدَتنِيها سيِّدةٌ لا تشغلها الحرب

بقيه حياة

إذا قيل لي : ستموت هنا في المساء
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ ؟
ـ أنظرُ في ساعة اليد /

عدو مشترك

تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضي
المحاربون إلى صديقاتهم متعبين وخائفين على
كلامهم من سوء التفسير : انتصرنا لأننا

اللوحة والإطار

إذا انكسر إطار اللوحة، بسبب هزة
أرضية خفيفة، تحمل اللوحة إلى صانع
أطر ماهر، فيضع لها إطاراً ربما أجمل.

واجب شخصي

هتفوا له : يا بطل ! واستعرضوهُ في
الساحات. نَطَّتْ عليه قلوب الفتيات
الواقفات على الشرفات ، ورششنه بالأَرُزِّ