البعوضة
أَلبعوضةُ ، ولا أَعرف اسم مُذَكَّرها ، أشَدُّ
فَتْكاً من النميمة. لا تكتفي بمصّ الدم ، بل
تزجّ بك في معركة عَبَثيّة. ولا تزور إلاّ في
لهفي على نافع لو كان ينفعه
لهفي على نافعٍ لو كان ينفعهلهفي وهيهات ما في الموت نفّاعقد شيّعوه إلى قبر يحفّ به
مكر المجاز
مجازاً أقول : انتصرتُ
مجازاً أقول خسرتُ…
ويمتدُّ وادٍ سحيقٌ أمامي
البيت قتيلا
بدقيقة واحدة ، تنتهي حياةُ بيتٍ كاملة. البيتُ
قتيلاً هو أيضاً قَتْلٌ جماعيّ حتى لو خلا من
سُكَّانه. مقبرة جماعية للموادّ الأولية الـمُعَدَّةِ
تبت يدا من عق والده وتب
تبّت يدا من عقّ والده وتبّْفإنّه وماله وما كسبْإذ كان في وجوده هو السببْ
نيرون
ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على
حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ،
ويمشي كالراقص في حفلة عُرْسٍ : هذا الجنون ،
العدو
كنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل
سنة . وكنت هناك دائماً كأني لم أَكن
إلاّ هناك . وفي عام 82 من القرن الماضي
كقصيدة نثرية
صيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم إيقاعٌ خفيف أحسُّ به ولا أَسمعه في تواضُعالشجيرات . والعشب المائل إلى الاصفرار صُوَرٌ
إلى الحبيب الذي فا
إِلى الحَبيب الَّذي فاز غَيرُنا بِوِصالِهوَلَم نَفُز مِنهُ إِلّا
ليتني حجر
لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ
فلا أَمس يمضي , ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدِّمُ أَو يتراجَعُ