شكوى

نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء
وهتفَ بغضبٍ:
أيها الربُّ

علو

كلما نبحَ الكلبُ
خلفَ سحابةْ
عبرتهُ

خيوط

وحيدة تجلسُ أمامَ النافذةِ
تحوكُ الصوفَ
رجلٌ عابرٌ وحيدٌ

خيبات

انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ
والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ
لكنْ ما أن تكوّرَ الوردُ حتى قطفَهُ غيري

البتراء

أصغي لرنينِ معاولهم
تحفرُ التأريخَ
بأصابع من حجرٍ

سذاجة

كلما سقطَ دكتاتور
من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا
التهبتْ كفاي بالتصفيق

البحر الأحمر

أكلُّ هذه الثورات
التي قامَ بها البحرُ
ولمْ يعتقلْهُ أحد

البحر المتوسط

أكلُّ هذه الهيجانات
التي تمورُ في أعماقكَ
والصخور والمراكب التي تتحطمُ عند قدميكَ

غور الأردن

يتراكضُ الشجرُ
في عينيها …
صاعداً نحو جبلِ روحي الأجردِ