شاعرة مبتدئة

لأنها تخافُ الموجَ
أطلقتْ على رمالِ النثرِ مراكبها الورقيةَ
وجلستْ أمامَ البحرِ

ذبول

صرخَ في المشيعين
وهم ينثرون أكداسَ الوردِ على ضريحهِ
شكراً لكم على أيِّ حالٍ

مشاكسة

لأنَّ الشمسَ
ظلتْ نائمةً إلى الضحى
في سريرِ الإمبراطورْ

البحر العربي

كلما تقدمتْ خرافُ الأمواجِ الغاربة
بأعناقها البضّةِ الناصعةِ
إلى سكين الصخور

لو

لو مرةً
تعودُ الهراواتُ
والسياطُ

حصار

نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء
الهواءُ يختنقُ بنا
والجالسون أمامَ زجاجِ حوضِنا الأنيقِ

بياض

الرقيبُ الذي في الكتابْ
ظلَّ يلتهمُ الكلماتِ
السطورَ

وجبة

الجوعُ يمدُّ مخالبَهَ في بطني
فألتهمُ أوراقي
وأمشي..