دبق
دبقٌ
يسيلُ على جدارِ الوقتِ
يلصقُ عمرَكَ الذاوي على سهوِ التقاويمِ
عزلة
أخيراً
سأختارُ لي كتباً
وأقولُُ: هي الأصدقاءْ
حكمةُ النادل الكهل
أراها…
بزاويةِ البارِ
تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فستانها
علاقة
إلى س. ك
في المحطاتِ
في أولِ الحبِّ
غموض
تومضُ…
في ذاكرةِ المرآةْ
امرأةٍ عبقةْ
محاولة
ضعْهُ فوق السندانْ
واطرقْهُ بلا رحمهْ
اطرقْهُ…
المدير
إلى الشاعر عبد الرزاق الربيعي
مَنْ ورّطَ الشاعرَ
في دوّامةِ التوقيعِ
قادة
ستعرفينهم من الأحذيةِ التي تركوها
.. قبل أن ينهزموا
ستعرفينهم بالتأكيد
إلى..
الذي كان لي صاحباً قبل أن نفترقْ
في شجون القصيدةْ
والذي ظلَّ في الظلِّ منكمشاً
إتهام
الذين صُفّوا
في ساحةِ الإعدام
حملقوا بعيونٍ مرتجفةٍ