مبتدأ..
إلى الشاعر عبد الوهاب البياتي
هكذا..
تنتهي
بكائية لامريء القيس
بكى صاحبي
لما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِ
الأضابير
البيوتُ – الأضابير
البلادُ – الأضابير
الحروبُ – الأضابير
ندم القرنفل
مطرٌ دافيءٌ
من نعاسِ يديكِ على عشبِ النافذةْ
والصباحُ المشاكسُ يحشو الشوارعَ في جيبِ بنطالكِ الجينزِ
ضجر غيمة
هكذا…
قادني ضجري في الظهيرةِ –
… من ياقتي
اقتراب أولي من البحر
يدها….
بدايةُ ما يضمُّ الوقتُ
من مطرٍ وموسيقى
أخطاء
أيها الخطأُ المتكرّرُ
يا عمرُ
يا ندمَ الأصدقاءِ الجميلَ
أولاد
تتناسلُ.. في دمنا
قططُ الليلِ
نمضي إلى البارِ
غيمة الصمغ
أقولُ: غداً
أتمدّدُ فوقَ النهارِ الفسيحِ
يظلّلني الغيمُ لا الطائراتُ
بيادق
بيدقني السلطانْ
جندياً في حربٍ لا أفقهها
لأدافعَ عن رقعةِ شطرنجٍ لا أدري