يوليسيس
على جسرِ مالمو
رأيتُ الفراتَ يمدُّ يديهِ
ويأخذني
العبور إلى المنفى
أنينُ القطارِ يثيرُ شجنَ الأنفاقْ
هادراً على سكةِ الذكرياتِ الطويلة
وأنا مسمّرٌ إلى النافذةِ
أوراق من سيرة تأبط منفى
(1)
أتسكعُ تحتَ أضواءِ المصابيحِ
وفي جيوبي عناوين مبللةٌ
المحذوف من رسالة الغفران
مستلقياً على ظهري
أحدّقُ في السماءِ الزرقاء
وأحصي كمْ عددَ الزفراتِ التي تصعدُ إلى الله كلَّ يومٍ
أُقحوان
أيها الأُقحوانُ البخيلُ
أيها الورقُ الكاذبُ ـ الجمرُ متقداً بين كفي
وعشبُ الحديقة أندى
رحيل..
طَرْقَتانِ على البابِ
طَرْقَتانِ على القلبِ
ينفتحُ البحرُ:
لوحة
.. إلى فضل خلف جبر
مَنْ أنتَ؟
طاولةٌ تتنقّلُ بين الداوئرِ
نصوص رأس السنة
(1)
يسقطُ الثلجُ
على قلبي
مطر.. لسيدة البنفسج
صباحاً لثغركِ، هذا البنفسجُ، مختلجاً في مرايا دمي، زهرةً للنعاسِ. يرشُّ الندى حلمَهُ فوق أوراقِها الغافياتِ، فيعبقُ توقُ التويجِ على كمِّها الليلكيِّ المنقّطِ. قلتُ: صباحاً لأزرارِهِ تتفتحُ عن غابةِ الياسمينِ، صباحاً لها، للطفولةِ، للطفلِ خلفَ رباطِ الوظي
يرى في الضبابِ – المقاعدَ، خاليةً……………
………………………………
وداعاً..
أقولُ: وداعاً
نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ
بيتي، الذي يرثُ الشعرَ والسلَّ