درة الشرق
الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ
وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ
والمَغاني..والمَرتَعُ الخَصِبُ
الخطيئة
أيـُّنا قـَدَرُ الآخَرِ الآن ؟
عيناكِ ، والشـَّمعَة ُالمُستـَقِرَّة ُفي كأسِها
صحوة
ما تـُمسِكُ لؤلؤة ً
حتى تـَثقـُبـَها
لـِتـُتـَمـِّمَ مِسبـَحَة ً
قراءةٌ في أمواج البحر
حينَ أرنو لـِعَينـَيكِ
أعلمُ أنَّ السَّماواتِ تختارُ وَجها ً
لِتـَزرَعَ أنجُمَها!
بحار الزبرجد
حينَ يَضحَكُ بحرُ الزَّبَرجَدِ
كلُّ النـَّوارِس ِ
لامِعـَة ً
الغابة
تـَتـَعَرَّى العيونْ
تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
تـَفتـَحُ العـُنـُقُ المُخمَليَّة ُدَربا ً
يا خال عوف
مََفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟
في رحاب النجف الأشرف
شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُأنَّكَ الآنَ عَرشُكَ النَّجَفُأيُّها المُستَفَزُّ أجنِحَةً
رفيف الأجنحة
راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تـَطيرْ..!
روعتم الموت
يمضي الزمان وتبقى هذه العبر
وهؤلاء الذين استنفروا دمهم
كأنما هم الى إعراسهم نفروا