شدوا اليك نياط القلب والعصبا
شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَباوَوَطَّؤوا خَطوَكَ الأجفانَ والهُدُباوَسَمَّروا كُلَّ ضِلْع ٍمِن أضالِعِهِم
يا أيها القديس يحمل صمته
هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني
وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟
مَرماكَ أ وسَعُ مِن يَدي وَثَراكَ أبلَغُ مِن لِساني
المُرتَقى
“القصيدة التي افتتح بها مهرجان المربد الرابع عشر عام 1998”.
….
ما قلتُ يوماً سوف أفتحُ منفذاً لدمي
أختام الدم
مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسَكتُ كفَّ أبي
فارتَجَفْتُ لِفَرْطِ الأخاديدِ فيها
تهجدات عراقية
قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
وكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي
زَهوي..ولَهوي..وشَدوي في مَواويلي
أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجلأطلق لها السيف وليشهد لها زحلأطلق لها السيف قد جاش العدو لها
من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
أقفَرَت السُّوحْ
الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ
لا ظلٌ يأتي
الموجعة
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُكلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُالقوافي ، والجاه ُ، والولد ُ
ومباركة أنت يا أم بيتي
سبعة ٌوثلاثونَ عامْ
مثلَما نَجمَة ٌ
تَرَكتْ جُرحَها
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
بَدَأوا يَرحَلونْ
آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
يا دموعَ العيونْ ..