يا بلاد الدموع

لِلأسى .. لِلفراقْ
للدّماءِ التي سوفَ تَبقى تُراقْ
إهمِلي يا دموعَ العراقْ !

شكرا دمشق

سَبعٌ وسَبعون .. والأوجاعُ ، والأرَقُ
إلى متى كاحتراقِ العُودِ تَحتَرِقُ ؟!
وَتَنطَوي كُومَ أضلاعٍ مُهَشَّمَةٍ

بعد ثلاث سنوات

وقفتُ على نهرِ الفراتِ بأرضِكموعينايَ فَرط َ الوَجدِ تَنهَمِلان ِفقلتُ لهُ يا ماءُ أبلِغْ تَحيَّتي

عَثرَة ُ العُمر

أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِعَثرَة َالعُمرِ، أكبِري أن تُقالي !هكذا نَحنُ .. نَغتَلي كِبرياءا ً

انكسارات

لا تَسَلْ هذا لماذا
لا تَقُلْ عن ذاكَ : كيفْ
كنتَ رَبَّ الدار ِيوماً ما

نافورة ُ الدَّم

هذي الجراحُ جراحي ، والدماءُ دمي
وذي بلادي ، وهذي الهُتِّكَتْ حُرَمي
والمُستَباحَة ُفي أقطارِها قيَمي

ثلاث شهقات نخوة للعراق

كلُّ دباباتِهِم .. كلُّ الصَّواريخ ِ اللَئيمَه
كلّ ما أنشَبَ فيكِ الكُفرُ في ليل ِالجَريمَه
كلُّ تلكَ الطائراتْ

ألواح الدم

حين َباعَ أبي بيتَنا ذاتَ يوم ٍ
بَكَينا
ولكنَّ أ ُمِّي

غرق الطوفان

وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ
تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ
أيُّ ذ ُراها ؟

يا وارف الظِّل

ذِكراكَ والليلُ ، والأمطارُ ، والسُّحُبُ
وصَوتُ مِرزابِ جاري ، وهوَ يَنتَحِبُ
وَوَحشَة ُالموتِ ، والنَّجوى ، ومَكتَبَتي