لزوم ما لا يلزم من الوجع
خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَميسأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمينَشَرْتُ فيكَ حياتي كلَّها عَلَماً
سلام على بغداد مرة أخرى
بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُفأبدأ ُ منكِ الآن ما دُمتُ أبدأ ُأجَلْ كنتِ يوما ًنَجمَة َالكون ِوانطفَتْ
عصفت فأوقد أيها الغضب
عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ
أوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ
عَصَفَتْ ، فَأوقِدْ أيُّها الغَضَبُ
هذي ذرى مصر
رَتِّلْ قَصيدَكَ كالآياتِ تَرتيلاواجعَلْ حروفَكَ مِن ضَوءٍ قَناديلاوَقَبِّل ِالأرضَ كلَّ الأرض تَقبيلا
هم كل زهوك
كَفكِفْ دموعَكْ
في مِثْل ِعُمرِكَ ،
لا يَجوزُ لِمَنْ يَروعُكَ
في رحاب الحسين
قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَميحَسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَميقدِمتُ لأ ُحرِمَ في رَحْبَتَيْك
قدمت وعفوك عن مقدمي
مَفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟
يا لهذا النـَّدى
كلُّ شيءٍ لـَدَيها نـَدي
حين لامَستـُها
أورَقـَتْ في يَدي !
أجنحة الطير
حينَ قـَبَّلتُ عينيكِ
أيقـَظتُ سِربَ العَصافيرِ من نـَومِهِ
اكـَلـَتْ وَجهيَ الزَّقزَقات
أنت الذي ملء الضمير
هذا بَهاؤكَ لا بَهائيوضياءُ مَجدِكَ لا ضيائيوَنِداؤكَ المَسموع ُ في