هنيت بالولد السعيد فقد أتى
هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتىوَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِهفَاللَهِ يُبقيهِ وَيُبقيكُم لَهُ
شكرتك عني شاردات قصائد
شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍبِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِتَنفي الحُداةُ بِها عَنِ الجَفنِ الكَرى
ما هبت الريح إلا هزني الطرب
ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُإِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُلِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ
لما شدت الورق على الأغصان
لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِبَينَ الوَرَقِماسَت طَرَباً بِها غُصونُ البانِ
صفاح عيون لحظها ليس يصفح
صِفاحُ عُيونٍ لَحظُها لَيسَ يَصفَحُوَنَبلُ جُفونٍ لِلجَوارِحِ تَجرَحُوَماءُ حَياءٍ لَيسَ يَنقَعُ غُلَّةً
زوج الماء بابنة العنقود
زَوَّجَ الماءَ بِاِبنَةِ العُنقودِفَاِنجَلَت في قَلائِدٍ وَعُقودِقُتِلَت بِالمِزاجِ ظُلماً فَقالَت
ليالي الحمى ما كنت إلا لآليا
لَيالي الحِمى ما كُنتِ إِلّا لَآلِياوَجيدُ سُروري بِاِنتِظامِكِ حالِيافَرَنَّقَ مِنكِ الدَهرُ ما كان رَيَّقاً
أنجوم روض أم نجوم سماء
أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِكَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِأَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَت
أهلا بشهب عند إشراقها
أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِهايُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِتُنضِبُ بَحرَ اللَيلِ إِذ تَغتَدي
ومذ أطفأ الشمع النسيم بمجلس
وَمُذ أَطفَأَ الشَمعَ النَسيمُ بِمَجلِسٍبِهِ نورُ شَمسِ الدينِ كَالشَمسِ ساطِعُعَذَرنا وَقُلنا ما أَتى بِبَديعَةٍ