نار الشموع توقدت
نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَتفي اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِشُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعو
قدمت وقد لاح الهلال مبشرا
قَدَمتَ وَقَد لاحَ الهِلالُ مُبَشَّراًبِعَودِكَ إِنَّ السَعدَ فيهِ قَرينُهوَيُخبِرُ أَنَّ النَصرَ فيهِ مُقَدَّرٌ
أهلا بها شمط الذوائب والذرى
أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرىتَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرىشُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُ
أهلا بشهب في سماء المجلس
أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِهَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِزُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِهاشُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُها
سأثني على نعماك بالكلم التي
سَأُثني عَلى نُعماكِ بِالكَلِمِ الَّتيمَحاسِنُها تُبلي الزَمانَ وَلا تَبلىوَأَشكُرُ شُكراً لَيسَ لي فيهِ مِنَّةٌ
سأشكر نعماك التي لو جحدتها
سَأَشكُرُ نُعماكَ الَّتي لَو جَحَدتُهاأَقَرَّ بِها حالي وَنَمَّ بِها سِرّيوَفي حُسنِ حالِ الرَوضِ أَعدَلُ شاهِدٍ
أطلقت نطقي بالمحامد عندما
أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَماقَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِفَليَشكُرَنكَ نِيابَةً عَن مَنطِقي
سأثني على نعماك مادمت باقيا
سَأُثني عَلى نُعماكَ مادُمتُ باقِياًوَإِن مِتُّ يُثني مَنطِقُ الطِرسِ مِن بَعديفَقَد أَودَعَت صَدرَ الطُروسِ بَدائِعي
سأثني على نعماك بالكلم
سَأُثني عَلى نُعماكَ بِالكَلِمِ الَّتيبِها تُضرَبُ الأَمثالُ في اللَفظِ وَالفَضلِبِها تَطرُدُ السارونَ عَن جَفنِها الكَرى