هكذا إن بنى المنازل بان
هَكَذا إِن بَنى المَنازِلَ بانِوَثَناها مَشيدَةَ الأَركانِيَبتَني المَجدَ أَوَّلاً فَإِذا ما
تهن بعيدك يا ابن الكرام
تَهَنَّ بِعيدِكَ يا اِبنَ الكِرامِوَعِش لِتَهانيهِ في كُلِّ عامِفَإِن يَكُ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ
يا مليكا بذكره يفخر المدح
يا مَليكاً بِذِكرِهِ يَفخَرُ المَدحُ وَيَسمو الإيرادُ وَالوُرّادُأَنتَ أَعلى مِن أَن تُهَنّى بِعيدٍ
فطر به كاد قلب الدهر ينفطر
فِطرٌ بِهِ كادَ قَلبُ الدَهرِ يَنفَطِرُإِذ بَشَّرَت بِمَعالي مَجدِكَ الفِطَرُيا مالِكاً أَضحَتِ الدُنيا تَتيهُ بِهِ
هنيئا بشهر الصوم للملك الذي
هَنيئاً بِشَهرِ الصومِ لِلمَلِكِ الَّذيلَهُ نِعَمٌ مَعروفُها لَيسَ يُنكَرُفَمٌ عَن أَحاديثِ المَحارِمِ صائِمٌ
غدا رجب يؤمن حين أدعو
غَدا رَجَبٌ يُؤَمِّنُ حينَ أَدعولِمَجدِكَ أَن يَزيدَ بِهِ اِرتِقاءَأَصَمٌّ ظَلَّ مُستَمِعاً دُعائي
جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِفَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُوَلَولا مَعاليهِ الشَريفَةُ لَم تَكُن
برق المشيب قد أضا
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضابِعارِضٍ مِثلِ الأَضايُشَبَّهُ اِشتِعالُهُ
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُيا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُ
يبشرني قوم برتبتك التي
يُبَشِّرُني قَومٌ بِرُتبَتِكَ الَّتيتَمَنَّيتُ فيها السُؤلَ حَتّى لَقيتُهُفَبَشَّرتُ نَفسي بِالسُرورِ وَلَم أَزَل