أنادي رصيفا لي هناك وإنني
أُنادي رَصيفاً لي هُناك وإنَّنيأُحِبُّ رَصيفي فوقَ حَبِّ الورَى طُرَّاأخي كُلُّ مالي دمعةٌ وإخالُها
اسال من الأجفان عن صدره نهرا
اسالَ منَ الأجفانِ عَن صَدرِه نَهراليُطفِئَ ما بالقَلبِ مُشتَعِلاً جَمراومِن أدمُعِ الباكي الغَزِيرَةِ ما به
آه إذ تعلو على متن جوا
آهٍ إذ تَعلو على مَتنِ جَوادِكَ ليلاً بِخمِارٍ معتَجِرأدهمَ الجِلبَاِ يَحكي لَونُه
ذكروا ذا الكلب في مراكش
ذَكَّروا ذا الكلبَ في مُراكشٍوهو جِروٌ كَان فيما يَتَّجِرذَكِّرُوهُ وهو في فاسيٍ فَقَد
لعنة الله على البياز ما
لعنةُ اللهِ على البيَّازِ مابيننا البيازُ بالسُّوءِ ذُكِرلعنةُ اللهِ على البيازِ ما
قد نراه جالسا منكمشا
قد نَراهُ جالساً مُنكمِشاًمثلَ جانٍ إن رَأى شيئاً ذُعِرفإذا ما لاحَ له سوءٌ تَثا
قال اسمه مفضل
قالَ اسمُه مُفَضَّلُوفضلُه كَبيرُقلتُ على مَن فَضًَّلو
بنت إسرافيل رفقا بالبشر
بنتَ إسرافيلَ رفقاً بالبَشَرودَعيهِ لِقًضاءٍ وقَدر
مللت الكتابة دهرا طويلا
مَلِلتُ الكَتابةَ دهراً طويلاًعزَفتُ وما كنتُ أرتَادُهاومن مِحنَة النَّفسِ تُفسِدُها
ولك العزا فيما مضى
ولَكَ العَزا فيمَا مَضَىولَنا الهَنَا فيمَا تَجَدَّدذَهَبت مَحَاسِنُكَ التِي