رأيك الرأي السديد
رأيُك الرَّأيُ السَّدِيدُأيُّهَا البَاشا السَّعيدُمَا تَرى فيما رَأى في الن
فاروق لا تتخذ إسما تخالفه
فَاروقُ لا تَتَّخِذ إسما تُخالِفُهُفَأَنتَ مِن سَفَهٍ والإِسمُ مِن رَشَدِ
إن هتلير الضحايا
إنَّ هِتليرَ الضَّحَاياصاحَ مَا بينَ البَرَاياالمَزايا في الرَّزايَا
عفوا إذا أكثرت من إنشادي
عفواً إذا أكثَرتُ من إنشَادِيفي كلِّ مَا مِن مَحفلٍ أو نَادِووقفتُ بينَ مَصاقِع الخُطباءِ وال
من كان ينوي فيك مصر بأنه
مَن كانَ ينوِي فيكِ مِصرُ بأنَهظُلما بأَرضِكٍِ يُسجَنُ العَقادأرضِ الكِنَانة مَلعَبِ الآسَاد مَا
سائلي عنه وعن سيرته
سائلي عنهُ وعن سيرَتِهِجِسمُ إنسانٍ به روحُ نَمِروعلى الشرِّ وجَلبِ الشَرِّ والس
جيفة كن ولعر
جيفةً كُن ولِعُرفٍ فَكُن بِالنَّاكِرِتَتَسمَّى عِندَهُم
ما لي أنادي يا عديل فؤادي
مَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِيزَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِيأنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِق
إن تشا تحيى سعيدا
إِن تشَا تحيَى سَعِيداوقَوِيا كالأسُودفاقصِد الأستاذَ حقا
أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِنَوابغُ فاسٍ كلُّ نِدٍّ إلى نِدوما مِنهُمُ إلاَّ طَموحٌ إلى العُلاَ