أحن إلى مصر وما أنا من مصر
أحِنُّ إلى مِصرٍ وما أنَا مِن مِصرٍولكنَّ طَيرَ القَلبِ أعرَفُ بِالوَكرِفلولا هَوَى مِصرٍ وحُبِّي لأهلِها
ليس مصر وطنا لي
ليسَ مِصرٌ وَطناً ليغيرَ أنَّ القَلبَ مصرينِصفُ شَهرٍ مَرَّ لي في
شبل القساور من أبناء مزوار
شِبل القَساورِ من أبناءِ مزوارِومَن يُفَدَّى بِأسماعٍ وأبصَارِومن تَعاظمَ قَدراً في سماءِ عُلاً
عبد ببابك خده قد عفرا
عبدٌ بِبابكَ خَدُّه قد عَفَّرَاحاشاكَ تَسمَعُ فيه قولاً مُفتَرىعبدٌ عَلِمتَ وفاءَه وصفاءَه
أبي عمدتي سؤلي منائي وسيلتي
أبي عُمدتي سُؤلي مُنائي وسيلَتينِدائي رَجائي سيدي سُؤددي ذُخريلقد كنتَ تَرعاني وترعَى بُنوّتي
عجبت لسرعته في الكلام
عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلاموما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَهإِلَى أَن عَرفتُ مِنَ العُلَما
قد سمعت الرثاء نظما ونثرا
قد سمِعتُ الرثاءَ نظما ونَثراًوطويلَ الأنين سِراًّ وجَهراغيرَ أنِّي أقولُ غيرَ مُبَالٍ
مما ابتلى الله به مراكشا
مِمَّا ابتَلى اللهُ به مُراكِشاًمُحتسِبٌ مُخنَّثٌ صغيرُليس له شُغلٌ سوى هَزٌّ لرِد
يا من بدرهم مكسه مغرور
يا مَن بِدرهِم مكسه مَغرُورُإخسَأ فإنكَ بيننا مَقهورُعارٌ على السَّرسارِ يَجهلُ قَرهُ
كل هذا خوف فقر ولقد
كلُّ هذا خوفَ فَقرٍ ولقدكتبَ اللهُ له أن يَفتَقِرفسَلوا الجدرانَ لمَّا عُلِّق اس