أحن إلى مصر وما أنا من مصر

أحِنُّ إلى مِصرٍ وما أنَا مِن مِصرٍولكنَّ طَيرَ القَلبِ أعرَفُ بِالوَكرِفلولا هَوَى مِصرٍ وحُبِّي لأهلِها

ليس مصر وطنا لي

ليسَ مِصرٌ وَطناً ليغيرَ أنَّ القَلبَ مصرينِصفُ شَهرٍ مَرَّ لي في

عبد ببابك خده قد عفرا

عبدٌ بِبابكَ خَدُّه قد عَفَّرَاحاشاكَ تَسمَعُ فيه قولاً مُفتَرىعبدٌ عَلِمتَ وفاءَه وصفاءَه

عجبت لسرعته في الكلام

عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلاموما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَهإِلَى أَن عَرفتُ مِنَ العُلَما

يا من بدرهم مكسه مغرور

يا مَن بِدرهِم مكسه مَغرُورُإخسَأ فإنكَ بيننا مَقهورُعارٌ على السَّرسارِ يَجهلُ قَرهُ

كل هذا خوف فقر ولقد

كلُّ هذا خوفَ فَقرٍ ولقدكتبَ اللهُ له أن يَفتَقِرفسَلوا الجدرانَ لمَّا عُلِّق اس