خليفة عيسى في الشفاء من الضر
خَليفةً عيسى في الشِّفاءِ منَ الضُّرِّومَن له سِرٌّ في أنامِلهِ العَشرِومَن خُلقهُ يَشفيكَ قبلَ عِلاجِهِ
بكم شعري على غيري فخور
بِكُم شِعري على غَيري فَخورُوكم زانت قَلائدَها النُّحورُإذا ما قيل مَن رَبُّ البَرايا
مقدم القائد الأعز نظيرا
مقدمُ القائدِ الأعَزِّ نَظيرَافاحَ مِسكا ما بينَنا وعَبيرامقدَمُ القائدِ العَيادي سُرورٌ
صيف الصويرة كالشتاء بغيرها
صَيفُ الصَّويرةِ كالشِّتاءِ بِغيرهاومَصيفُها كشِتائِها في حَرِّهالا شيءَ أنعشُ للفؤادِ كما إذا
بمقدمك الحمراء قد عبقت عطرا
بِمقدمِكَ الحمراءُ قد عَبقت عِطراًوتاهت ونالت كلَّ مَرتبةٍ كُبرىنعم عادَ لِلحمراءِ بعدَ غِيابِه
حيثما سرت فالمعالي تسير
حيثُما سِرتَ فالمَعالي تَسيرُأنتَ قُرصٌ لِشَمسِها وهي نورُولكَ الخادِمان نَهيٌ وأمرٌ
هل أريك النجوم صارت بدورا
هل أُريكَ النُّجومَ صارت بُدوراأم أُريكَ البُزوغَ أصبحَ نوراأم أريكَ الفُروع صارت أُصولاً
يا طاهر والله إنك طاهر
يا طاهرٌ واللهِ إنكَ طاهرُقَسَماً بِمَن هو لِلخلائقِ قاهِرُنورٌ إلهىٌّ وما شَكٌّ به
صدعت بحبه من بعد كتمي
صَدعتُ بِحُبِّهِ من بَعدِ كَتمِيأليسَ السِّرُّ مِنِّي صارَ جَهراسأصبِرُ ما قَدَرتُ على اصطِبَارٍ
تشرفت الأحبة بالحضور
تَشرَّفتِ الأحِبَّةُ بِالحضورِبِعُرسِ أبي المَعالي ابنِ البَشيرِفقرَّت أعينٌ منهم وعنهم