أتاني بالذي أهوى البشير
أتاني بالذي أهوى البشيرُفكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُوحاولتُ النُّهوضَ بِكل ِّ عَزمٍ
ملامكما كفا فقد قضي الأمر
مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمروأنا مِنكما أدرى بِحالي فَخَلِّيا
أودع في حبي الحياة فلم يعد
أُودِّعُ في حِبِّي الحياةَ فلم يَعُدلَديَّ رَجاءٌ في البَقيةِ من عُمريمحمد رِفقاً بي فما لِيَ حيلَةٌ
واسلك سبيل المفلسين ودار
واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِأتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَىوتَقَلُّبٍ مِن شهوةٍ في نارِ
ما لمراكش تفيض سرورا
ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغوراوغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍ
فدع مراكشا ما دمت فيه
فدَع مُراكشاً ما دُمتُ فيهِفَنَجمُكَ فيه حَافَ به الأُفولُوإلاَّ عِش وأنتَ بِه ذَليلٌ
هو الطيب الأخلاق والإسم والذكر
هو الطِّيِّبُ الأخلاقِ والإسمِ والذِّكرِأزُفُّ له ذَوبَ العَواطفِ في الشِّعرِوألتَمِسُ الأعذارَ منهُ إذا أنا
شعراء مغربنا وأنت إمامهم
شَعَراءُ مَغرِبنا وأنتَ إمامُهُمقد بايعَتكَ أميرَها المَنصوراوأتاكَ جندُ القولِ يُقسِمُ أنَّه
أحس به عني قليلا تغيرا
أُحسُّ به عنِّي قليلاً تَغَيَّرافإن كان ذَا يا موتُ لا تَتَأخَّرافليست حَياتي بعدَ ذا بجَليلَةٍ
ثلاث شهور بل ثلاث دهور
ثلاثُ شهورٍ بل ثَلاثُ دهورمَرَرنَ على قلبي أشَدَّ مُرورِثلاثُ شهورٍ لِلفراقِ كثيرةٌ