ملامكما كفا فقد قضي الأمر

مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمروأنا مِنكما أدرى بِحالي فَخَلِّيا

ما لمراكش تفيض سرورا

ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغوراوغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍ

فدع مراكشا ما دمت فيه

فدَع مُراكشاً ما دُمتُ فيهِفَنَجمُكَ فيه حَافَ به الأُفولُوإلاَّ عِش وأنتَ بِه ذَليلٌ

أحس به عني قليلا تغيرا

أُحسُّ به عنِّي قليلاً تَغَيَّرافإن كان ذَا يا موتُ لا تَتَأخَّرافليست حَياتي بعدَ ذا بجَليلَةٍ