وأهيف إقبله جنة

وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌوَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِهيُدَخِّنُ لا نَشوَةً إِنَّما

خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر

خُضوعاً ومِثلي بِالخُضوعِ أخو فَخرِلمَن أمرُه قد أوجدَ البَحرَ في البَرِّلقد نِلتَ عِزّاً إذ وقفتَ بِضِفَّتي

ضنت بهذا اليوم قبل عصور

ضَنَّت بهذا اليومِ قبلُ عُصورُحتى أتَى مَلِكُ الورَى المَنصورُعيد جديرٌ بالأميرِ مُحَمَّدٍ

رأيتها وهى في سيارة السفر

رَأيتُها وهى في سَيَّارةِ السَّفَرِوالوَجهُ مُصطَبِغٌ بِحُمرَةِ الخَفَرِأمَا تَراها ورَوضُ الحُسنِ مُزدَهِرٌ

بنفسي شقيق الروح حيا بزهرة

بِنَفسي شَقيقُ الرُّوحِ حَيَّا بِزَهرَةٍكأخلاقِه بيضاءَ طَيِّبةِ النَّشرِوجَاءَ بها في ثَوبه الغُصنِ مائِساً

شفيعي إليك التاج كلل من شعر

شَفيعي إليكَ التَّاجُ كُلِّلَ مِن شَعرِودُرٌّ نَظيمٌ قد أَطَلَّ مِنَ الثَّغرِشَفيعي خُدودٌ قَبَّلَتهَا أزَاهِرٌ