من ذاك ينكر فضل إبراهيم
مَن ذاك يُنكِرُ فضلَ إبراهيمَ مَرفوعِ المَقامهو الهُمامُ ابنُ الهُما
أشمس الغرب حقا ما سمعنا
أشمسَ الغربِ حقًّا ما سمِعنابأنكَ قد سئِمتَ به الإقامَهوأنكَ قد عزمتَ على طُلُوعٍ
إذا ذكر المثقف من شباب
إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍفَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌوإمَّا لِلوُلاةِ انجَرَّ ذِكرٌ
يا أيها المولى الذي بوجوده
يا أيها المَولى الذي بِوُجودِهأبدَت محاسنَها لنا الأيامُإني حجَجتُ إلى مقامِكَ حَجَّةَ ال
حشلاف قد مات ابنه مرددا
حَشلافُ قد ماتَ ابنه مُردِّداًلسانَ حالِه لفَرطِ غَمِّهأىُّ حياةٍ بقيَت لِمَن رَأى
آل مراكش لقد غشكم محتسب
آلَ مُراكشٍ لقد غَشَّكُم مُحتَسِبٌ أنتمُ على العِلمِ بِاسمِهسَعَّرَ المُبتاعاتِ طُرّاً وما عَرَّ
متى أخدرت إلا الأسود الضراغم
متى أخدِرَت إلا الأُسودُ الضَّراغِمُوهل اُغمِدت إلا السيوفُ الصَّوارمُوما السِّجنُ إلا عالَمٌ مُتجدِّدٌ
أكتم مابي لو يدوم التكتم
أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُبني وطني إنَّ الشعوبَ وأَهلَها
حكموا ثم حكموا في رقاب
حَكَموا ثُمَّ حَكَّموا في رِقابٍسَيفَ أحقادِهِم فكانوا طَغَاماوقديماً عَرفتُهم وجَديداً
قالوا فلما يجبهم
قالوا فَلَمَّا يُجِبهُمباللهِ اكتُب رِسالَهقالوا قلما يجبهُم