أخرجني مفضل
أخرجَني مُفَضَّلٌعَن عادَتي المُفَضَّلَهقد كنتُ أهجو النَّابهي
لو قطرة من دمه
لَو قَطرَةٌ مِن دَمِهِسالت في ماءِ النيلِلَثَقُلَت دِمَاءُ أه
بمكتبة ابن زيدان حللت
بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُوطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُفخامَرَني سرورٌ وابتهاجٌ
دمت للفن ودام الفن لك
دُمتَ لِلفَنِّ ودامَ الفَنُّ لَكشاكراً في كُلِّ حينٍ عَمَلكبكَ يا ما أجملَ الفَنَّ وبال
سل الفضل أهل الفضل قدما ولا تسل
سَلِ الفضلَ أهلَ الفَضلِ قِدماً ولا تَسَلغُلاماً نَشا في الفقر ثم تَمَوَّلافلو مَلَك الدُّنيا جميعا بأسرِها
إذا جئتم نقوم لكم حفاة
إذا جِئتم نقومُ لكم حُفاةًوإن جِئنا تَزَحزَحتُم قليلافإن كنتم ذوي أدبٍ وعِلمٍ
أنت قل لي بم تدعى
أنتَ قل لي بمَ تُدعىيا نَصيراً لِلطَّريفِ
عمر اسمي غير أني
عُمَرُ اسمي غَيرَ أنِّيلَستُ أدري اسمَ رَصِيفي
مضى إمام الهدى والعلم والعمل
مضَى إمامُ الهُدى والعِلمِ والعَملِقَضَى الإمامُ النَّظفيفي كعبةُ الأمَلِقَضى فعمَّ الأسى مُراكشاً وسوى
لسانى سباق وعرضك قابل
لِسانىَ سَبَّاقٌ وعِرضُكَ قابلُوهَجوكَ مَفروضٌ وما لِىَ شَاغِل