ذا اليوم تحسد مجده الأيام
ذا اليومُ تَحسدُ مجدَه الأيامُهو سيِّدٌ وجميعُها خُدَّامُيومٌ أُضيفَ إلى المَليكِ محمدٍ
إبتسم فالحياة تبدي ابتساما
إبتسم فالحياةُ تُبدي ابتسامَالك وأملأ سماعَها أنغاماوتَمَتَّع بما بِها من فُنونٍ
لقد طغى بصحة في جسمه
لقد طغَى بِصِحَّةٍ في جِسمِهِفاجعَلهُ يا رَبَّ حليفَ سُقمِهِ
أتركوه يهذي فإن كلامه
أُتركوهُ يَهذي فإنَّ كلامَهُيَقظةً لا يُفيدُ كيف مَنامهكذَّبوهُ وآمِنوا بِكتِابِ ال
يا زينة الحمراء بل
يا زينةَ الحمراءِ بليا زينة العَوالمأصبحتُ في خَصاصَةٍ
ألشمس من ألم النوى مصفرة
ألشمسُ من ألمِ النَّوى مُصفَرَّةٌتَرنو بطَرفٍ مُودعٍ لِمُقامِألوصلُ فيه شفَى النُّفُوسَ منَ الضَّنى
دعوني فإني لا أطيق التكلما
دَعُوني فإني لا أُطيقُ التَّكَلُّماوقَلبي لا يَزدادُ إلا تَألُّماتنعَّمتُ في رَبعٍ بديعٍ مَناظراً
رب الندى والجود والمجد
رَبَّ النَّدى والجودِ والمجدِ ورَبَّ الشَّمَمِومَن يقومُ ذِكرُه
قد رمت وصفك وهو شيء يلزم
قد رُمتُ وصفَكَ وهوَ شيءٌ يَلزَمُفي أيِّ قافِيةٍ وبحرٍ َأنظِمُوبأيِّ معنىً يا تُرى أصِفُ الذي
مقامك يا أبا حفص عظيم
مَقامُكُ يا أبا حَفصٍ عَظيمُوقَدرُكَ فوقَ ما تَصِلُ النُّجومُوكيف وأنَّكَ الرَّجلُ المُفَدَّى