حمد إلى السدة الشماء مرفوع

حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُبِمَا يَحِقُّ لَهَا وَالْحَقُّ مَشْرُوعُتِلْكَ الأَرِيكَةُ عَيْنُ اللهِ تَكْلَؤُهَا

داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا

دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَاسَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَاغَلبَتْ حَمِيَّتهُ هَوَاهُ لِعِرْسهِ

سليم سركيس وآل الذي

سَلِيمُ سَرْكِيسٍ وَآلُ الَّذييَدْعُونكمْ لِلْفرَحِ الازِفْفَفِي أَصِيلا السَّبْتِ مِنْ يَوْمِنَا

شيداه على المحبة والعفة

شَيّدَاهُ عَلَى الْمَحَبَّة وَالعِفَّةِبَيْتاً بِالْمَحْمَدَاتِ رفِيعَافَإِذَا كُنْتُمَا أَساسَيْه تَمت

عبد العزيز لقد جزعت

عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَوَلَسْتَ بِالرَّجُلِ الجَزُوعِتَبْكِي شَقِيقاً مُجْتَبَى

قد رأينا الإعجاب حولك إجماعا

قَد رَأَيْنَا الإِعْجَابَ حَولَك إِجمَاعاً وَلاَ بُدْعَ أَنهُ إِجْمَاعُبَهَرَ النَّاسَ مِنْ فَضائِلِكَ الغُرِّ

لله قوم بالثبات تدرعوا

للهِ قَوْمٌ بِالثَّباتِ تَدَرَّعُواوَبِكُلِّ جَامِعَةِ الشَّتاتِ تَذرَّعُواأَلدَّهْرُ مُنْقَادٌ إِذَا ما صمَّموا

لم تقم العبرة في حادث

لَمْ تَقُمِ الْعِبْرةُ فِي حادِثٍقيَامَها فِي موْتِكَ الْفَاجِعِبَعْدَ عِثَارٍ مِن ذُرَى حَالِقٍ

بدت من نقي الماء جسمها

بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَانِطافاً يُؤجِّجْنَ القُلُوبَ وُلُوعَافَكُنَّ عَليْهِ مِنْ سُرُورٍ لآلِئاً