جرت عادة سركيس

جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍعَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَاوَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ

مضى ريب المنون بهم جميعا

مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعاوَقَوَّضَ ذَلِك الْبَيْتَ الرَّذِفيعَاأَلَمَّ بِهِمْ مُدَارَكَةً فَأَفْنَى

ما كان أخلقها بهذا المرجع

مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِبَعْدَ النُّصُولِ مِن المَكَانِ الأَرْفَعِمَلأَتْ سَمَاوَتَهَا كَوَاكِبَ وَانْجَلَتْ

نور الرجاء بدا ويمن الطالع

نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِلِلشَّعْبِ فِي وَجْهِ الأَمِيرِ الزَّارِعِعِشْ يَا وَلِيَّ العَهْدِ وَابْرُزْ فِي سَنىً

ولدي بكيتك بالدموع سخينة

وَلدِي بَكَيْتُكَ بِالدُّمُوعِ سَخِينَةًهَيْهَاتَ يُغْنِي مِنْكَ طَرْفٌ دَامِعُإِنَّي تَرَكْتُكَ وَالسَّلاَمَةُ كُلُّهَا

يا من شكت ألمي معي

يَا مَنْ شَكَتْ أَلَمِي مَعِيطيَّبتِهِ فِي مَسْمَعِيشَكْوَاكِ ألْطَفُ بَلْسَمٍ

يا مرجع الماضين من أرماسهم

يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْفِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِأَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَى

يا ناعيا فاجأ الربوعا

يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَاأجْزَعْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ جَزُوعَاكَفى فُؤادِي مَا فِي فُؤَادِي

يا من شهدنا أنه كاتب

يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّه كَاتِبٌلَهُ المَكَانُ الأَدَبِيُّ الرَّفِيعْلَمْ تَقْرِضِ الشَّعرِ قَدِيماً فَهَلْ

يا ملاذي وأميري

يَا مَلاَذِي وَأَمِيرِيغَسَلَتْ ذَنْبِي دُمُوعِيكُنْ عَلَى قَلْبِي نَصِيري