برغم المنى ذاك الختام المحير
بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُكِتَابُكَ تطْوِيهِ وَمَنْعَاكَ يُنْشَرُدَهَاكَ الرَّدَى فِي الرائِحِينَ فَرَاعَنا
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَىبِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَىأُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ
أعاني من الداء آلامه
أُعَانِي مِنَ الدَّاءِ آلامَهُوَلسْتُ بِشاكٍ وَلاَ شاكِرِوَمَا بِيَ ظاهِرَةٌ لِلأَسى
بغداد فاهبط أيها النسر
بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُلاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُعُدْتَ بِمَن ضَاقَ رَحِيبُ المَدَى
بت في رحمة المهيمن فابلغ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْأَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِمَا لذِي العُنْصُرِ الْكريمِ بِهذِي
رأيت ملاحا في بلاد كثيرة
رَأَيْتُ مِلاَحاً بِلاَدٍ كَثِيرَةٍيُشَارِكْنَ فِي حُسْنٍ وَحُسْنُكِ وَاحِدُوَزَادَكِ رَبُّ الْعَرْشِ مِنْ زِينَةِ النُّهَى
عبد العزيز لك الخير
عبد العزيز لك الخيردم عريزا حميداإلى اسم طلعت حرب
قرأت أسطارك الحسان وكم
قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْآيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطرِ فَالسطْرِأَثْنَيْتِ فِيهَا بِمَا تَجَاوَزَنِي
تمتع بالهوى العذري
تمتع بالهوى العذريولطف الرفقة الغركرام الحي قد وافوا
تحقق وعد الله والله أكبر
تَحقَّق وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُلِيَهْنِئْكُمُ النَّصرُ العَزِيزُ المُؤَزَّرُإِذا كَاثَرَتْكُمْ أَمَّة بِعَدِيدِهَا