تشريف مولانا الأمير سمت به

تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِأَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُفَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُ

السعد أعطى فوفى غير معتذر

السَّعدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِفاغْنَمْ صَفَاءَكَ مَوْفُوراً عَلى قَدَرِجَدرْتَ بِالنِّعمَةِ الْكبْرَى فَيَسَّرَهَا

تداول قلبي وجده فيك والذكر

تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُفَهَذَا لَهُ لَيْلٌ وَهَذا لهُ فَجْرُوَكِدْتُ أَحِبُّ السُّهدَ مِمَّا أَلِفْتُهُ

جبر القلوب مقيلك الجبار

جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُوَجَلا قُطُوبَ الريْبِ الاِسْتِبْشَارُإِنْهَضْ كَمَالَ الدِّينِ تَرْعَاكَ الْعُلى

جل في خلقه البديع القدير

جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُمَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُإِنَّ رُوحِي مِنْ أَمْرِ رَبِّي

وقفت تصورني وتؤثر جانبا

وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباًيَبْدُو لَهَا مِنِّي وَتُغَفِلُ سَائِريوَلَو اسْتَطَعْتُ لَرُحْتُ أَثِبِتُ رَسْمَهَا

حملوا إلي حديقة صنعت

حَمَلُوا إِليَّ حَدِيقَةً صُنِعَتْلِلْكَأْسِ يكْنُفُهَا بِهَا الزَّهَرُوَالكَأْسُ كَالعَذْرَاءِ عَارِيَةٌ