ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا

مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيخَ وَاحَرَبَاوَكُنْتَ بَهْجَتَهُ فِي العَيْشِ والأَرَبَاوَكَانَ فِي آجَرِ الأَيَّامِ مَطْمَعُهُ

يا طيب يوم لا يضاهي حسنه

يَا طَيبَ يَوْمٍ لا يُضَاهِي حُسْنَهُبِيُمْنِهِ قَرَّتْ وَسُرَّتْ أُسْرَتَانِهَنَّأَ فِيهِ السَّعْدُ إِذْ أَرَّخَهُ

أمشيع أنا كل يوم ذاهبا

أَمُشَيِّع أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباًوَمُشَيِّع في الإِثْرِ قَلْباً ذَائِبايَا صَاحِبِي أَخْلَفْتَ لِي أُمْنِيَّةً

ذكراك بالإكبار والإعجاب

ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِتَبْقَى مُجَدّدَةً عَلَى الأَحْقَابِعَامٌ تَقَضَّى مُذْ نَأَيْتَ وَلَمْ يَزَلْ

وقعت نهاية دائك المنتاب

وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِوَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِفِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذي

فتى خبثت له الدنيا وطابا

فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَافَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَاوَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسعٌ لِفَضْلٍ

إربأ بنفسك أن تكون نجيبا

إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَاوازْجُرْ خَلِيلَكَ أَنْ يَكُونَ أدِيبَافَلَقَدْ أَرَى مَوْتَ الأَدِيبِ حَيَاتَهُ