فهمت معنى العمر فهم الأريب
فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْوَعِشْتَ فِي دُنْيَاكَ عَيْشَ اللَّبِيبْجُبِلْتَ مِنْهَا ثُمَّ أَنْكَرْتَهَا
يا من ناى عني
يا من ناى عنيوكان أجل أخواني وصحبيوجزعت حين فجعت فيه
فرق الدهر بيننا بعد قرب
فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍفَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْلِيَ فِي مِصْرَ مَا أَشَاءُ مِنَ الْطَّيِّبِ
قد بان إسكندر وأبقى
قَدْ بَانَ إِسْكَنْدَرْ وَأبْقَىآلَ القَصِيري فِي انْتِحابْكَانَ لَبِيباً حرَّ السَّجَايَا
بكيت على شحادة يوم ولى
بَكَيْتُ عَلى شَحَادَةَ يَوْمَ وَلَّىفَيَا لِلْخُطَبِ فِي الحُرِّ الأَرِيبِوَفِي الذَهْنِ الأَدِيبِ إِذَا اسْتُمِدَّتْ
يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى
يَا وَيْحَ فَاقِدَةٍ عَزِيزاً لاَ يَرَىسَالِيهِ بَيْنَ أَبَاعِدٍ وَأَقَارِبِمِلءُ الخَوَاطِرِ والبَوَادِي ذكْرُهُ
أيبلغ منك سمع المستجيب
أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِكَمَا عَوَّدْتِهِ صَوْتُ الحَرِيبوَإِلاَّ فَالعَفَاءُ لِكُلِّ نَجْمٍ
يا منى القلب ونور العين
يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَــيْنِ مُذْ كُنْتُ وَكُنْتِلَمْ أَشَأْ أَنْ يَعْلَمَ النَّا
مفتر من قال إن القوم ماتوا
مفتر من قال إن القوم ماتواحدثينا عنهم يا معجزاتحدثينا كيف أودى بالأولى
أواصف أنا أخلاقا سموت بها
أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَاأَمْ وَاصِفٌ عِلْمَكَ الفَيَّاضَ وَالأَدَبَيَا مُصْطَفَى زَادَكَ اللهُ الكَرِيمُ وَمَا