رغبت إلي في إهداء رسمي

رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِيإِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِيوَأَنْتِ جَدِيرَةٌ أَدَباً وَحُسْناً

ألقى الجمال عليك آية سحره

أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِفَغَدَوْتَ مَا شَاءَ الجَمَالُ حَبِيباحَتَّى الهُمُومُ سَمَتْ إِلَيْكَ بِوُدِّهَا

حذار لقلبك من لحظها

حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَافَما فِيهِ مِنْ رَحْمَةٍ لِلْمُحِبِّأَلَمْ تَرَ فِي يَدِهَا خَاتَماً

نهنيء أستاذنا عادلا

نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاًونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْتَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِ

يا علم الشرق الرفيع الذرى

يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَىوَعَضَدَ السُّلطَانِ فِي الْمَغرِبِأَمْنَ الْمُحِبِّينَ وَخَوْفَ العِدَى

شهب تبين فما تأوب

شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُفَكَأَنَّها حَبَبٌ يَذُوبُأَرَأَيْتَ فِي كَأْسِ الطِّلاَ

خطبان قد تتابعا وأحربا

خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَالِمَا أَصَابَ الثَّاكِلَ المُنْتَحِبَاأَنْضَبَ مَاءُ عَيْنِهِ مِمَّا بِكَى