إذا أنست بصورته عيون
إِذَا أَنِسَتْ بِصُورَتِهِ عُيُونٌوَأَوْحَشَ قَوْمَهُ مِنْهُ السُّكُوتُفَإِنَّ لَهُ حَدِيثاً لَيْسَ يُبَلَى
جلوت المنى أيها الموسم
جَلَوْتَ المُنَى أَيُّهَا المَوْسِمُوَزَانَتْ ضُحَى شَمْسِكَ الأَنْجُمُوزَادَتْ رِيَاضُ الحِمَى نَضْرَةً
باخوم للرهبان من قدم بني
باخوم للرهبان من قدم بنيديرا فكان بما بناه الأولاوتنافس الأبرار فيما بعده
في رسم عمك سر
فِي رَسْمِ عَمِّكَ سِرٌمُحَجَّبٌ بِالظَّلاَلِلَوْ شَقَّ مِنْهَا لأَبْدَى
فنجانة أبرز في صنعها
فِنْجَانَةٌ أَبْرَزَ فِي صُنْعِهَادِهْقَانُهَا فَنَّاً بدِيعَ المِثَالِكَانَ حَرَاماً كَسْرُهَا وَهْيَ لَمْ
إذا لبنان زان صدور رهط
إِذَا لُبْنَانُ زَانَ صُدُورَ رَهْطٍأَمَاجِدَ فِي رَُباهُ لَهُمْ مَنَابِتْفَمَا فِي نَابِغِيهِ حِجىً وَعِلْماً
لي فيك من جهة المنارة معهد
لي فيك من جهة المنارة معهدذهب الصبا وسناه ملء سواديإذ كنت مفترجي وكان يروعني
جزى الله قومي كل خير فإنهم
جَزَى اللهُ قَوْمِي كُلَّ خَيْرٍ فَإِنَّهُمْلَقَدْ رَفَعُوا قَدْرِي بِمَا جَازَ تَاْمِيليوَمَا خِلْتَنِي فَوْقَ الَّذِي أَنَا كُنْتُهُ
تلك الشواطيء في روائعها غنى
تلك الشواطيء في روائعها غنىعن راحة للسفر أو عن زادأخاذة باللب بين وعورة
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائهايردون خير مناهل الورادحيث الغضارة والنضارة زيدتا