من مثل واصف والبيان بيانه
مَنْ مِثْلُ وَاصِفَ وَالبَيَانُ بَيَانُهُإِنْ لُوحِظَ الإِبْدَاعُ وَالإِحْكَامُتَكْسُو مَبَانِيهِ المَعَانِي زِينَةً
و علي من فعلي في الجى إذا
وَ عَلِي مَنْ فَعَلِيٍّفي الجلى إذَامَا نُودِيَ المُتَحَفِّزُ العَزَّامُمُتَثَبِّتٌ فيمَا انْتَوَاهُ مُصَمِّمٌ
ما القول في عبدالحميد وفوق ما
مَا القَوْلُ فِي عَبْدِ الحَمِيدِ وَفَوْقَ مَايَصِفُونَ ذَاكَ الجِهْبِذُ العَلاَّمُأَلرَّأْيُ فِي كُبْرَى المَعَاضِلُ رَأْيُهُ
لناقبة الزراع فخر أنها
لِنِقَابَةِ الزُّرَاعِ فَخْرٌ أَنَّهَاتَرْعَى مَصَالِحِهُمْ وَذَاكَ ذِمَامِوَتَفِي بِمَا افْتَرَضَتْ لَهُمْ آلاؤُهُمْ
اقبلت يا عيدالقران
أَقْبَلْتَ يَا عِيدَ الْقِرَانِوَجَلاَ سَنَاكَ النِّيرَانِفَالشَّعبُ يَهْتِفُ لِلْمَلِيكِ
زيدت بطلعتك السنية
زِيدَتْ بِطَلْعَتِكَ السَّنِيَّةِرَوْعَةُ الْقَصْرِ المُشِيدْفَالسَّعْدُ مُؤْتَنِفٌ لِرَبِّ القَـ
أقبلت حرة الشمائل تلججو
أَقْبَلَتْ حُرَّةُ الشَّمَائِلِ تَجْلُوطَالِعَ اليُمْنِ فِي سَمَاءِ البَيَانِفَارْقَبُوا يَا أُولِي النُّهَى بَلَجَ
يا طبيبا تكامل العلم فيه
يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِبِنِظَامٍ مِنَ الْخِصَالِ فَرِيدْبَلَّغَتْهُ الْعَلْيَاءَ نَفْسُ أَبِيٍّ
في رياض النيل كم مستنزه
فِي رِيَاضِ النِّيلِ كَمْ مُسْتَنْزَهٍتَمْلأُ العَيْنَ حَلاَهُ الشَّائِقَاتْلاِعْتِدَالِ الجَوِّ فِيهِ عِزَّةٌ
ليس بدعا وقد رأيتك في
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ رَأَيْتُكَ فِيأَبْهَى مِثَالٍ إِنْ قُلْتُ هَذَا وِإِلاَّمَنْ تَمَنَّى أَنْ يُبْصِرَ الحُسْنَ فِي صُورَةِ