جانب المرسم مسته لظى
جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىًوَهْيَ بِالتَّصْويرِ عَنَّهُ تَشْتَغِلْفَانْثَنَتْ تُطْفِئُهُ هَلاَّ رَأَت
علي يا زين شباب الحمى
عَلِيٌّ يَا زَيْنَ شَبَابِ الحِمَىبُلِّغْت مَأْمُولاً فَمَأْمُولاُأَوْجُ المَعَالِي أَقْسَمَ أَنْ تَكُنْ
أنظر إلى ذاك الجدار الحاجب
أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِمَا السَّدُّ فِيمَا حَدَّثُوا عَنْ مَأْرِبِهُوَ فِي الْحَدِثِ مِنَ الْبِنَاءِ غَرِيبُةٌ
وداعا أيها الخدن الحبيب
وَدَاعاً أَيُّها الخِدْنُ الحَبِيبُغَداً مِيعَادُنَا وَغَداً قَرِيبُتَعَاظَمَنِي وقَدْ وَلَّيْتَ خَطْبٌ
ما لهذا الخافق الواهي يجب
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْجَزَعاً لِلمَوْتِ وَالمَوْتُ يَجِبْجَلَلٌ أَنْ يَتَوَلَّى شَاعِرٌ
نبا بك دهر بالأفاضل نابي
نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِيوَبُدِّلْتَ قَفْراً مِنْ خَصِيبِ جَنَابِبِرَغْمِ العُلَى أَنْ يُمْسِيَ الصَّفْوَةُ الأُلَى
حب وما كان في الصبا جهلا
حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَبَكَّرَ يَدْعُو فلَمْ تَقُلْ مَهْلاَأَهْلُ الْهَوَى مَنْ أَجَابَ دَعْوَتَهُ
رؤية أربت على الرؤيا بما
رؤية أربت على الرؤيا بمالم يكن يوما بظن ليمرادار فيها طرب مختلف
راع العيون جمال هذا المنظر
رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِلِلّهِ دَرُّكَ مِنْ صَبَاحٍ مُسْفِرِيَفْرِي الظلامَ ضِيَاؤُهُ وَبِوَجْهِهِ
راع الكنانة رزء عبد القادر
رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِوَجَرَى القَضَاءُ بِأَيِّ حُكْمٍ قاهِرِأَرأَيْتَ سَيْرَ مشَيِّعيهِ وَالأَسَى