سرت في الروض
سِرْتُ في الرَّوضِوقد لاحَتْ تَباشيرُ الصَّباحِوجَناحُ الفَجْرِ يومي
غنني أنشودة الفجر الضحوك
غَنِّني أُنْشودَةَ الفَجْرِ الضَّحُوكْأَيُّها الصَّدَّاحْفَلَقَدْ جَرَّعَني صَوْتُ الظَّلامْ
سر مع الدهر لا تصدنك
سِرْ مَعَ الدَّهْرِ لا تَصُدَّنَّكَالأَهوالُ أَو تُفْزِعَنَّكَ الأَحداثُسِرْ مَعَ الدَّهْرِ كيفما شاءتِ
ضحكنا على الماضي البعيد وفي غد
ضحِكْنا على الماضي البعيدِ وفي غدٍستجعَلُنا الأَيَّامُ أُضْحُوكَةَ الآتيوتلكَ هيَ الدُّنيا رِوايةُ ساحرٍ
لله ما أحلى الطفولة
للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَإنَّها حلمُ الحياةْعهدٌ كَمَعْسولِ الرُّؤَى
ما لآفاقك يا قلبي سودا حالكات
ما لآفاقِكَ يا قلبيَ سوداً حالكاتْولأوْرادِكَ بَيْنََ الشَّوْكِ صُفراً ذاوياتْولأطْياركَ لا تلغو فأينَ النَّغَماتْ
البؤس لابن الشعب يأكل قلبه
البؤسُ لابنِ الشَّعبِ يأكلُ قلبَهوالمجدُ والإثراءُ للأغرابِوالشَّعب مَعصوبُ الجفونِ مُقَسَّمٌ
في الليل ناديت الكواكب ساخطا
في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاًمتأجِّجَ الآلامِ والآرابِالحقلُ يَمْلِكُهُ جَبابِرَةُ الدُّجى
إني أرى فأرى جموعا جمة
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةًلكنَّها تحيا بِلا ألْبابِيَدْوي حوالَيْها الزَّمنُ كأنَّما
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماًغضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِيَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ