مهما تأملت الحياة

مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَوَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ

سئمت الليالي وأوجاعها

سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَهاوما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْفَحَطَّمتُ كَأْسي وأَلقَيتُها

أنا كئيب

أَنَا كَئِيبْأَنَا غَريبْكَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا

أيها الحب أنت سر بلائي

أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِيوهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائيونُحُولي وأَدْمُعي وعَذَابي

سأعيش رغم الداء والأعداء

سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِكالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِأرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً