بل يا بهاء هذا الوجود
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِخُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو
أنت يا شعر فلذة من فؤادي
أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤاديتَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُوديفيكَ مَا في جوانحي مِنْ حنينٍ
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
في جبال الهموم أنبت أغصاني
في جبالِ الهمومِ أنْبتُّ أغصانيفَرَفّتْ بَيْنَ الصُّخورِ بِجُهْدِوتَغَشَّانيَ الضَّبابُ فأورقتُ
عذبة أنت كالطفولة كالأح
عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كالحن كالصباح الجديدكالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ
يود الفتى لو خاض عاصفة الردى
يَوَدُّ الفتى لوْ خاضَ عاصِفَةَ الرَّدَىوصَدَّ الخميسَ المَجْرَ والأَسَدَ الوَرْداليُدْرِكَ أَمجادَ الحُروبِ ولوْ دَرَى
يا أيها الغاب المنم
يا أَيُّها الغابُ المُنَمْمَقُ بالأَشعَّةِ والوردْيا أَيُّها النُّورُ النَّقِيٌّ
كل ما هب وما دب وما
كلُّ مَا هبَّ وما دبَّ ومانامَ أَو حامَ على هذا الوُجُودْمِنْ طيورٍ وزُهورٍ وشذًى
صبي الحياة الشقي العنيد
صَبِيَّ الحَيَاةِ الشَّقِيَّ العنيدْأَلا قدْ ضَلَلْتَ الضَّلالَ البعيدْأَتُنشدُ صوتَ الحَيَاةِ الرخيمَ
أتفنى ابتسامات تلك الجفون
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْوتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ