بل يا بهاء هذا الوجود

يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِبَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِخُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو

أنت يا شعر فلذة من فؤادي

أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤاديتَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُوديفيكَ مَا في جوانحي مِنْ حنينٍ

يود الفتى لو خاض عاصفة الردى

يَوَدُّ الفتى لوْ خاضَ عاصِفَةَ الرَّدَىوصَدَّ الخميسَ المَجْرَ والأَسَدَ الوَرْداليُدْرِكَ أَمجادَ الحُروبِ ولوْ دَرَى

يا أيها الغاب المنم

يا أَيُّها الغابُ المُنَمْمَقُ بالأَشعَّةِ والوردْيا أَيُّها النُّورُ النَّقِيٌّ

كل ما هب وما دب وما

كلُّ مَا هبَّ وما دبَّ ومانامَ أَو حامَ على هذا الوُجُودْمِنْ طيورٍ وزُهورٍ وشذًى

صبي الحياة الشقي العنيد

صَبِيَّ الحَيَاةِ الشَّقِيَّ العنيدْأَلا قدْ ضَلَلْتَ الضَّلالَ البعيدْأَتُنشدُ صوتَ الحَيَاةِ الرخيمَ