وأود أن أحيا بفكرة شاعر
وَأَوَدُّ أَنْ أَحيا بفِكْرَةِ شاعرٍفأَرى الوُجُودَ يضيقُ عَنْ أَحلاميإلاَّ إِذا قَطَّعْتُ أَسبابي مع الدُّ
يا رفيقي وأين أنت فقد
يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْأَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ
بيت بنته لي الحياة من الشذى
بيتٌ بَنَتْهُ ليَ الحَيَاةُ من الشَّذَىوالظِّلِّ والأَضواءِ والأَنغامِبيتٌ من السِّحْرِ الجميلِ مشَيَّدٌ
ما قدس المثل الأعلى وجمله
مَا قَدَّْسَ المثلَ الأَعلى وجمَّلَهُفي أَعيُنِ النَّاسِ إلاَّ أنَّهُ حُلُمُولو مَشَى فيهُمُ حيًّا لحطَّمَهُ
ترجو السعادة يا قلبي ولو وجدت
تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْفي الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُولا استحالتْ حياةُ النَّاسِ أجمعُها
لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا
لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساًفلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُولكنَّ صوتاً صارخاً متصاعداً
يقولون صوت المستذلين خافت
يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌوسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُوفي صيحَةِ الشَّعْبِ المُسَخَّر زَعْزَعٌ
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْبقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُوسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ
يا قلب كم فيك من دنا محجبة
يا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ دُنا محجَّبَةٍكأَنَّها حين يبدو فجرُها إرَمُيا قلبُ كمْ فيكَ مِنْ كونٍ قدِ اتَّقَدَتْ
أين يا شعب قلبك الخافق الحساس
أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُأَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُأَيْنَ يا شعبُ رُوحُك الشَّاعرُ الفنَّانُ