وزائرة في فروة كبدية

وَزائرةٍ في فروةٍ كبديّةٍإِذا ما نَضتها خلتَها مُلِئت تِبراكَساها مسيسُ النارِ خالاً معنبراً

ألا أيها الظالم المستبد

أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّحَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْسَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ

خلقت طليقا كطيف النسيم

خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِوحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْتُغَرِّدُ كالطَّيرِ أَيْنَ اندفعتَ

لست يا أمسي أبكيك

لَسْتُ يا أَمْسِيَ أَبكيكَلِمجدٍ أَو لجاهْسلَبَتْهُ منِّيَ الدُّنيا

إن هذي الحياة قيثارة الله

إنَّ هذي الحَيَاةَ قيثارَةُ اللهِوأَهْلُ الحَيَاةِ مِثْلُ اللًّحُونِنَغَمٌ يَسْتَبي المَشاعِرَ كالسِّحْرِ

يا ربة الشعر والأحلام غنيني

يا ربَّةَ الشِّعرِ والأَحلام غنِّينيفقد سَئِمْتُ وُجومَ الكونِ مِنْ حينِإنَّ اللَّيالي اللَّواتي ضمَّختْ كَبِدِي

كنا كزوجي طائر

كنَّا كَزَوْجَيْ طائرٍفي دَوْحَةِ الحُبِّ الأَمينْنَتْلو أَناشيدَ المنى