قضيت أدوار الحياة مفكرا

قَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراًفي الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُومافَوَجَدْتُ أَعراسَ الوُجُود مآتِماً

عجبت لنظرة أخذت بقلبي

عَجِبتُ لِنظرةٍ أَخَذت بِقلبيفَطارَ إِلى الغرامِ بلا جناحِفَقالَ أَنا كَما تَدري حديدٌ

كان في قلبي فجر ونجوم

كانَ في قلبيَ فَجْرٌ ونُجُومْوبِحارٌ لا تُغَشِّيها الغُيُومْوأَناشيدٌ وأَطْيارٌ تَحُومْ

أدركت فجر الحياة أعمى

أَدركتَ فَجْرَ الحَيَاةِ أَعمًىوكنتَ لا تَعْرِفُ الظَّلامْفأَطْبَقَتْ حَوْلَكَ الدَّياجِي

كل قلب حمل الخسف وما

كُلُّ قلبٍ حَمَلَ الخَسْفَ ومَامَلَّ مِنْ ذُلِّ الحَيَاةِ الأَرْذَلِكُلُّ شعبٍ قَدْ طَغَتْ فيهِ الدِّمَا

قدس الله ذكره من صباح

قَدَّْسَ اللهُ ذِكْرَهُ مِنْ صَبَاحٍساحرٍ في ظِلالِ غابٍ جميلِكانَ فيه النَّسيمُ يرقُصُ سَكْراناً