يا منعما قبل السؤال على الورى
يا مُنعِماً قبلَ السؤالِ عَلى الورىيا مَن لهُ الشكوى إِذا خطبٌ عَرايا مُكرماً لِعبادهِ بثوابهِ
ما خلت لبي يستفز ويسحر
ما خلتُ لبّي يَستفزّ ويسحرُحتّى رَنا لي البابليُّ الأحورُطِرسٌ يُلاحِظني بمقلةِ جوذرٍ
بعد التحية والثناء العاطر
بَعدَ التحيّة والثناءِ العاطرِوَدعاءِ ودٍّ مِن صميمِ الخاطرِأُنهي بأنّكمُ اِقتَرحتم مطلباً
أبا المحاسن وافاني البشير بكم
أَبا المَحاسنِ وافاني البشيرُ بكموَقَد قَضى السمعُ مِن أَخباركم وطراوَصارَ حبلُ إِخائي منكَ متّصلاً
أعيذ نجلي بالسور
أُعيذُ نَجلي بالسورمِن شرّ ما ساءَ وَسَرأُعيذُه بباطنٍ
أنهي إلى المولى بإثر تحية
أنهي إلى المولى بإثر تحيةيحيي الوداد نسيمها المعطيرإن القصيدة أنجزت واستنجزت
خطب له الدين أرنى لحظ مذعور
خَطبٌ له الدّينُ أرنى لحظَ مذعورِوَالناسُ ما بينَ مَبهوتٍ ومبهورِأَصمّ أقذى أجرّ اللسنَ فتّ بأع
برق به أفق الرجاء أنارا
برقٌ بِهِ أفقُ الرجاءِ أنارافَهَدى أماني يَعتِسفن حيارىأَورى لِيروي كلّ صادٍ ودقهُ
هناء سواء كلنا في سروره
هناءٌ سواءٌ كلّنا في سرورهِجَلا ظُلم الأكدار إشراق نورهِرَأت كلُّ عينٍ منه أعظم قرّةٍ
فواها لذاك المورد العذب إذ غدا
فَواهاً لذاكَ الموردِ العذبِ إذ غداصَفاهُ بأقوالِ الوشاةِ مكدّراوَواها لأيّامٍ تقضّت بمربعٍ