وقى الله الجوانح حر نار
وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍمِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِأُصبتُ غداةَ راقَ الحسنُ طرفي
كم فكرة من شعري الشاعر
كَم فكرةٍ من شعريَ الشاعرِقَد غَرِقَت في عيلمٍ زاخرِوَأَنشَدت إِذ أَبصرت درّهُ
تبينوا بيتي ففي تاجه
تَبيّنوا بَيتي فَفي تاجهِفَريدةٌ تُزهى بِها الطرّهوَالفرقدانِ تحتَ أقدامهِ
ربابك يا إسحاق يربو على السحر
رَبابُكَ يا إِسحاقُ يَربو على السحرِوَتقصرُ عَن تَطريبهِ نشوةُ الخمرِلَعَمري لَقَد أَنطقت أَوتاره لنا
كأن الورد في ورق وزهر
كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍخدودُ معذّر عضّت بثغرِأَوِ الصهباءُ قبّلها فآلَت
كأن الورد محفوفا بزهر
كأنّ الوردَ مَحفوفاً بزهرِوَأوراقٍ منَ النارنجِ خضرِخُدودٌ في لثامٍ سندسيٍّ
ألا نض جلبابا عن الليم أخضرا
أَلا نضّ جِلباباً عَن الليمِ أَخضراتَجد فيه فانيداً يَسيل وَسكّراغَدا في كؤوسٍ كالنجومِ تنظّمت
أضحوكة لمسخره
أُضحوكةٌ لِمَسخرهجاءَت مِن اِرضِ الكَفرهقِردٌ يسمّى فارساً
إِن طاعنتك الحادثات بأسمر
إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍفَاِفزَع إِلى عبد السلام الأسمرِوَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعست
إليك ومنك الحمد ربي مدى الدهر
إِليكَ ومنكَ الحمدُ ربّي مدى الدهرِتَعالَيت فرداً في الجمال وفي القهرِسَمِعنا أَطَعنا ربّنا بِشهودنا