سلام إذا ما افتر أنشقكم عطرا
سَلامٌ إِذا ما اِفترّ أنشقكم عِطراوَإِن كانَ ممّن ضاقَ من بعدكم صدرايُوافيكُم لم يرجُ إلّا زيارةً
نغمات الهنا بمثنى وزير
نَغَمات الهَنا بمثنى وزيرأَطرَبتنا بأوبِ نجل الوزيرِفَأصاخَ العلى بسمعٍ طروبٍ
عام سبع صفو لسعد الوزير
عامُ سبعٍ صفوٌ لسعدِ الوزيرِفَالهَنا أوّلاً بهِ للأميرِإنّ ملكاً وزيرهُ لا يجارى
رسل البشائر ورد وصدور
رسلُ البشائرِ ورّدٌ وصدورُفَلترعَ أسماعٌ لها وصدورُبَكَرت تديرُ منَ المسرّة أكؤساً
أمولاي والآمال تستعبد الحرا
أَمولايَ والآمالُ تستعبدُ الحرّاإِذا لَم يَكُن بدٌّ فَأنتَ بِنا أحرىلَنا أنفسٌ طالَت مُغالاتُنا بِها
محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا
مُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّافيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرىوُعودُ سرورٍ ماطَلت ثمّ أسعفت
بشرى فذا صبح التهاني أسفرا
بُشرى فَذا صبحُ التهاني أَسفراوَمعينُ إقبالِ السرورِ تفجّراوَالكَونُ حفّت بِالسنى حافاتهُ
على مثلها من أنعم يجب الشكر
عَلى مِثلِها من أنعُمٍ يجبُ الشكرُوَيَبقى الهناءُ المحضُ ما بقيَ الدهرُمَغانٍ غدَت بِالأحمديّة أُهّلاً
سيان أن لبس التجمل أو عري
سِيّانَ أَن لَبِسَ التجمّل أو عُريلَيسَ السبيلُ إِلى الكريمِ بأوعرِلَم تعرُ مرتوب العفافِ مروءةٌ
هذا الذي نظمت به الآباد
هَذا الّذي نَظمت به الآبادُعِقداً بهِ تتفاخرُ الأنجادُتُنسي مَحاسنهُ القلائدَ وَالمعا