قف وفكر واجما مستعبرا
قِف وَفَكِّر واجِماً مُستَعبِراوَتأَمَّل حالَ مَن حَلَّ الثَرىبَينَما المَرءُ عَزيزٌ آمِنٌ
نبأ عظيم عنه قد أعرضتم
نَبأ عَظيمٌ عَنهُ قَد أَعرَضتُمُأَوَ لَيسَ يا قَومُ المُخاطَبُ أَنتُمكَلّا لَقَد قَرَعَ المَسامِعَ وَقعُهُ
عليل غريب ولا مونس
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُيَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُيَموتُ إِذا ما يَجُنّ الدُجى
ساعفت بالوصال ونيل الأمل
ساعَفت بالوِصالِ وَنيل الأَمَلوَزارَت عَلى رَغمِ مَن قَد عَذلوَحَيَّت وَأَحيَت حَبيباً بِهِ
إهنأ به منزلا سعيدا
إِهنأ بِهِ مَنزِلاً سَعيداًلأعيُنِ الناظِرينَ قُرّهوَاِسكُنهُ في غِبطَةٍ حَميدا
وجه التهاني اليوم أصبح مسفرا
وَجهُ التَهاني اليَومَ أَصبَح مُسفِراوَالكَونُ أَشرَقَ وَالفَضاءُ تَعَطَّراوَالسَعدُ حَيّا وَالمَسَرّةُ أَقبَلَت
تم البناء وانتظم
تَمَّ البِناءُ وَاِنتَظَمبِحَمدِ مَن أَسدى النِعَملبنيَةٍ كَأَنَّها
برج تجلى بالمسرة والهنا
بُرجٌ تَجَلّى بِالمسَرَّةِ وَالهَناوَبَدا بِما بهرَ العُيونَ منَ السَنىوَسَما عَلى شَرَفٍ مُريعٍ مُخصِب
المجد عوفي إذ عوفيت والكرم
المَجدُ عوفي إِذ عوفيتَ وَالكَرَمُوَالمَجدُ وَالدستُ وَالتَوقيعُ وَالقَلَمُوَسِرُّ كُل بِما أُوتيتَ مِن فَرَجٍ
ورد البشير بما أقر الأعينا
وَرَدَ البَشيرُ بِما أَقَرَّ الأعيُناوَشَفى النُفوسَ وَهَزَّ غاياتِ المُنىوَتَقَسَّمَ الناسُ المَسَرَّةَ بَينَهُم