ترحم فهذا القبر قد ضم أحمدا
تَرَحَّم فَهَذا القَبرُ قَد ضَمَّ أَحمَداًحَليف العُلى وَالمَجدِ وَالبأسِ وَالنَدىأَميرُ الفُرسانِ مَن طارَ صيتُهُ
قف واعتبر يا ذا البصيره
قِف وَاِعتَبِر يا ذا البَصيرَهحَسبُ اللَبيبِ يَرى مَصيرَههَذا ضَريحٌ قَد حَوى
أشاقك بارق في الجنح ساري
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساريفَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِوَشِمتَ التونسيَّ فَصِرتَ ناسٍ
أحن لكم على شط المزار
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِوَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِوَأَهواكُم وَإِن زَعَموا بِأَنّي
تأمل فما إلا إلى الخالق البقا
تَأَمَّل فَما إِلّا إِلى الخالِقِ البَقاوَلَو بَلَغَ المَخلوقُ أَبعَدَ مُرتَقىيَبيتُ بِها فَوقَ الأَرائِك آمِناً
وقيت العنا يا حادى الركب بالعيس
وَقيتَ العَنا يا حادى الرَكبِ بالعيسِتَحَمَّل تَحيّاتِ إِلى دارِ دَنّيسوَحَيِّ نَدامايَ الذينَ أَلِفتُهُم
يوم له فضل على الأيام
يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِمَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِوَالبَرقُ يَخفَقُ مِثلَ قَلبٍ هائِمٍ
سعى بكأس الشراب
سَعى بِكأسِ الشَرابِمَن وَعدُهُ كالسَرابِأَنسُ بضني العَصرِ طُرّا
غالط زمانك لا تحفل بمن عتبا
غالِط زَمانَكَ لا تَحفَل بِمَن عَتَباوَدَع دَعاويِهِ إِن صِدقاً وَإِن كَذِباما خادَعَ الدَهرَ إِلّا أَروَعٌ فَطِنٌ
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُهوَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُهوَذا مَحَلّ الثَوى أَم ذا الطَريقُ إِلى