لخير الدين والدنيا الهناء
لِخَيرِ الدينَ وَالدُنيا الهَناءُيُصاحِبُهُ وَدامَ لَهُ البَقاءُبدَستٍ لِلوَزارَةِ قَد تَلَقّى
بشراي ها قد نلت ما يرضيني
بُشرايَ ها قَد نِلتُ ما يُرضينيوَبَلَغتُ ما أَرجو وَقَرّت عَينيوَرَفَلتُ في ثَوبِ الهَناءِ مُؤَمِلاً
هو السلسبيل العذب مهما سطا الحر
هوَ السَلسَبيل العَذبُ مَهما سَطا الحرّكَسَلسالِ ثَغرٍ عَن لآليهِ يَفتَرهوَ الأَوحَدُ الباشا المُنَعَّمُ أَحمَدٌ
لله قصر بديع فوق ما أصف
لِلَّهِ قَصرٌ بَديعُ فَوقَ ما أَصِفُحَفَّت بِهِ غُرَفٌ مِن فَوقِها غُرَفُحَوى المَحاسنَ وَالأَضدادَ وَاِجتَمَعَت
ان الذي يرتاح للأصنام لا
انَّ الَّذي يَرتاح للأَصنام لايَتلو علينا حولها الاحكامااحرى به أَن يهجر المحراب كَي
السعد أقبل بالهنا
السَعدُ أَقبَلَ بالهَناوَالبَختِ في يَومِ البناوَأَتاكَ يَبسَمُ ضاحِكا
من أدب الكاتب ترجيع ما
مِن أَدَبِ الكاتِبِ تَرجيعُ ماطالَعَ قَبلَ طَلَبِ الطالِبِفاِمنُن بِهِ وَاِنهَج بِهِ غَيرَهُ
سرت كذكاء عند منبلج الصبح
سَرَت كَذُكاءٍ عِندَ مُنبَلِجِ الصبحوَإِلّا كَبَدرِ التَمّ أَشرَقَ في جُنحِوَحَيَّت فَأَحيَت مَيِّتَ الصَدِّ وَالجَفا
السعد أقبل حاملا درر الثنا
السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَناليَعُمَّ حَضرَتَكَ الفَخيمَةَ بِالهَناوَيَخُصّ ذاتَكَ بِالمَسَرَّةِ بالَّذي
ودمية وقفت بين الغصون لها
وَدُميَةٍ وَقَفَت بَينَ الغُصونِ لَهاقَدّ لَطيفٌ وَرِدفٌ كادَ يُردِيَهالَمّا رأت أَعيُنَ الأَزهار غامِزَة